عن أبي أيُّوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:مَن صام رمضان ثم أتبَعَه ستًّا من شوَّال كان كصيام الدهر - رواه مسلم -

الأربعاء، 8 أغسطس 2012

أجمل القصائد والزهديات جميلة

أيَا مَن يَدّعي الفَهْم        إلِى كَمْ يَا أخَا الوَهْمْ
تُعَبِّي الذنبَ و الذمْ        وتُخطِي الخطأ الجَمّ
أمَا بـَانَ  لكَ  العَيـبْ         أمَا أنذرك الشَّيبْ
وَمَا في نُصْحِه رَيبْ        وَلا سَمعُك قَد صَمّ
أمَا نَادَى بِكَ المَوتْ        أمَا أسْمَعَكَ الصَّوْتْ
أمَا تخشَى مِنَ الفَوْتْ       فَتحتـَاط َ وَ .. تهْتَـمّ
فَكَم تسْدَرُ فِي السَّهوْ        وَتختَالُ مِن الزَهْوْ
وتنصَّبُ إلى اللهْوْ          كَأن المَّوْتَ مَا عَمّ
وَ حَتّـامَ  تَجَافِيـكْ          وَ إبْطَـاءُ  تَلافِيكْ
طِبَاعاً جَمَّعتْ فِيكْ       عُيوبًا شمْلُها انضّمّ
إذا أسْخَطْتَ مَولاكْ        فَمَا تََقلَقُ مِن ذاكْ
وإن أخفََقَ مَسْعَاكْ          تََلّظّيتَ مِن الهَمّ
وإن لاح لَكَ النقشْ      مِنَ الأصْفَرِ تهْتَشْ
وإن مَرّ بِكَ النعْشْ       تَغامَمْتَ ولا غَمّ
 
تُعَاصِي النّاصِحَ البَرّ    وتَعْتَاصُ وتَزْوَرّ
وتنقَادَ لِمَن غَرّ          ومَن مَانَ ومَن نمّ
وَتسعَى فِي هَوى النّفْسْ   وتحْتَالُ على الفَلسْ
وَتنسَى ظُلمَة َ الرّمْس      وَلا تذكُرُ مَا ثَمّ
ولََوْ لاحَظَك الحَظ ّ      لمَا طَاحَ بِكَ اللحَظْ
ولا كُنتَ إذا الوَعْظ ْ    جَلا الأحزَانَ تََغتَمْ
سَتُذري الدمَّ لا الدَمْعْ    إذا عَاينْتَ لا جَمْعْ
يَقِي فِي عَرصَةِ الجَمْعْ   وَلا خَالَ ولا عَمْ
 
كَأنِّي بِكَ تَنحَط ْ           إلَى اللّحْدِ وتنغَط ْ
وَقَد أسلَمَكَ الرَّهْط ْ      إلى أضيَقَ مِن سَمّ
هُناكَ الجِسمُ مَمدُودْ         لِيسْتَأكِلَهُ الدَّودْ
إلِى أنْ ينخَرَ العُودْ   وَيُمْسِي العَظمُ قَد رَمّ
   وَمِنْ بَعدُ فَلا بُد ّ    مِنَ العرْضِ إذا أعْتُدّ 
صِرَاط ٌ جِسْرُه ُمُدّ     عَلَى النّارِ لِمَن أمّ
فَكَم مِنْ مُرشِدٍ ضَلّ     وَمِنْ ذي عِزّةٍ ذلّ
وَكَم مِنْ عَالِمٍ زلّ     وَقَالَ الخَطبُ قَد طَمّ
فَبَادِر أيُّهَا الغُمْرْ         لِمَا يَحْلُو بِِهِ المُرّ
فَقَد كَادَ يَهِي العُمْرْ     وَمَا أقلَعْتَ عَنْ ذمّ
وَلا تَركَنْ إلِى الدَّهْرْ     وإنْ لانَ وإن سَرّ
فَتلفَى كمَنْ إغتَرّ          بِأفْعَى تَنفُثُ السّمّ
وّخَفِّضْ مِنْ تَراقِيكْ     فَإن المَوتَ لا قِيكْ
وَسَارٍ في تَراقِيكْ        وَمَا ينكُلُ إنْ هَمّ
وَجَانِبْ صَعَرَ الخَدّ      إذا سَاعَدَكَ الجَدّ
وَزُمّ اللفْظ َ إن نَدّ        فَمَا أسْعَدَ مَنْ زَمّ
وَنَفِّسْ عَنْ أخِي البَثّ      وَصَدّقهُ إذا نَثّ
وَرُمّ العَمَلَ الرّث ّ          فَقَد أفْلَحَ مَنْ رَم ّ
وَرِشْ مَنْ ريشُه انحَصّ     بِمَا عَمّ ومَا خَصّ
ولا تَأسَ عَلى النقصْ     ولا تحْرِصْ عَلى اللّمّ
وَعَادِ الخُلُقَ الرَّذلْ            وَعَوِّد كفَّكَ البَذلْ
وَلا تسْتَمِعِ العَذلْ           وَنَزِّههَا عَنِ الضَّمّ
وَزَوِّدْ نَفْسَك َالخَيْرْ        وَدَع ْمَا يُعْقِبُ الضَّيرْ
وَهَيِّىء مَركَبَ السَّيْرْ      وَخَـف مِنْ لُجِّـةِ اليَّم
بِذا أُوصيتَ يَا صَاحْ       وَقَد بُحْتُ كَمَنْ بَاح ْ
فَطُوبَى لِفَتىً راحْ              بِـآدَابِيَ  يَـأتَـم



نستغفر الله وفي الذنب نزيد  

والله ليس بظلام للعبيد  
استغفروا لا تيأسوا فهو الغفور  
هو التواب والعفو والشكور  
فالتقوى رحمة وهي عزم الأمور  
والصبر حكمة للمومن الصبور  
وكلنا نطغى بالمال والغرور  
وما لنا سوى شبر بين القبور  
وما العمر إلا وقت معجل  
ينتهي بغتة ولا يؤجل  
كل منا له حساب يسأل  
عنه فيجزى بما كان يعمل  
كل امرئ مثقل بالأوزار  
يجدها في يوم الاختبار  
محفوظة وباسمه مكتوبة  
عند الحسيب ربنا محسوبة  
يسألنا عنها يوم المثاب  
نسأله الثبات في الجواب  
فاغفر لنا رب يوم اللقاء  
وابسط لساننا عند الإلقاء  
ففي الدنيا نطلب الزاد والمزيد  
ونهمل العدة ليوم الوعيد  
فلا زاد ولا جاه ولا خليل  
وخير الزاد تقوى ربنا الجليل  
فاستغفروا الله كثيرا واعملوا  
عملكم في سجل لا يهمل  
يا جامع الناس في يوم الدين  
احفظنا بالذكر الحق المبين  
ووف أجرنا فيما وفقتنا  
وكن لنا فيما به أمرتنا  
أنت المجيب من دعا إذا دعاك  
ولا يخيب كل سائل رجاك  
اختم أعمالنا بالحسنات  
واصرف عنا أوزار السيئات  
أخطاؤنا تزيد بالتكرار  
ولا تحصى بعد أو مقدار  
وكلنا نسبح في بحر الذنوب  
ونسأل الله العفو أن يتوب  
لا تقنطوا من روح الله أبدا  
بالصفح عن ذنوبنا قد وعدا  
لك ربي سمعنا وأطعنا  
فاغفر لنا اللهم ما أضعن 
من يعتصم بحبل الله واتقى
قد اهتدى وللرضى توفقا

إلهـي .. لا  تعذبنـــي  فإنـي        مقـرّ بالـذي  قــد  كــان  منـّي
فما لي  حيلـة ٌ  إلا  رجائـي        لعفوك ان عفوت وحسن ظني
فبين  يديّ  محتسبٌ  طويـلٌ        كأنـي قـد  دعيـتُ  لــهُ  كأنـّي
وكم من زلة لي في الخطايا        وأنـت علـي ذو فضـلٍ  و مـنِّ
إذا فكـّرت في ندمي  عليهـا       عضدتُ أناملـي وقرعت سنـّي
أجنّ بزهرة  الدنيـا جنونـا ً        وأقطـع طـول عمـري بالتمنـّي
ولوأني صدقت الزهد عنها        قلبــتُ  لأهلهـا  ظهـر  المجـنِّ
يظن الناس بي خيرا واني         لشرّ الخلـق إن لم  تعفو عنـّي



روعة الشعر الديني 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق